1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

نحو 3800 وفاة على طرق الهجرة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط

١٣ يونيو ٢٠٢٣

أحصت منظمة الهجرة الدولية ما يقارب 3800 شخص لقوا حتفهم عام 2022 على طريق الهجرة انطلاقا من منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي أعلى حصيلة منذ 2017. وتظهر البيانات أن 92 في المئة من هؤلاء لا يزالون مجهولي الهوية.

https://p.dw.com/p/4SX9e
سفينة تنقذ مهاجرين - سواحل إيطاليا (12/4/2023)
ارتفاع أعداد ضحايا الهجرة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2022صورة من: Salvatore Cavalli/AP Photo/picture alliance

توفي 3789 شخصا في عام 2022، أي بزيادة 11 بالمئة عن العام الذي سبقه، وفقا للبيانات الصادرة، اليوم الثلاثاء (13 يونيو/حزيران)، عن "مشروع المهاجرين المفقودين" التابع للمنظمة الدولية للهجرة.

وتوفي 825 شخصا على الطرق البرية في الشرق الأوسط معظمهم في اليمن، مقابل  203 على الطرق البرية في شمال إفريقيا،  بينما توفي 2761 في البحر.

وأوضحت المنظمة أن ندرة البيانات الرسمية ومحدودية وصول المجتمع المدني والمنظمات الدولية إلى الطرق البرية للمجتمع المدني والمنظمات الدولية تؤشر إلى أن العدد الفعلي للوفيات على  طرق الهجرة داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المرجح أن يكون أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه.

وقالت كوكو وارنر، مديرة معهد البيانات العالمي الذي يستضيف مشروع المهاجرين المفقودين "تظهر بياناتنا أن 92 في المئة من الأشخاص الذين يموتون على هذا الطريق لا يزالون مجهولي الهوية. إن الخسائر المأساوية في الأرواح على طرق الهجرة الخطرة تسلط الضوء على أهمية البيانات والتحليل في قيادة العمل".

ويقول عثمان البلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "إن المنظمة الدولية للهجرة تحث على زيادة التعاون الدولي والإقليمي وكذلك إتاحة الموارد لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، بما يتماشى مع الهدف رقم 8 للاتفاق العالمي حول الهجرة".

ويركز الهدف 8 من الاتفاق العالمي حول الهجرة على "إنقاذ الأرواح وتأسيس جهود دولية منسقة بشأن المهاجرين المفقودين". ويهدف إلى منع وفيات المهاجرين، ومعالجة التحديات المتعلقة بالمهاجرين المفقودين، وتقديم الدعم للأسر المتضررة.

وعلى الطرق البحرية من المنطقة إلى أوروبا، سجلت المنظمة الدولية للهجرة زيادة في الحوادث المميتة على القوارب التي تسافر إلى اليونان وإيطاليا من لبنان. وجاء في تقرير المنظمة الدولية للهجرة أن "ما يصل إلى 84 بالمئة ممن لقوا حتفهم على طول الطرق البحرية ما زالوا مجهولي الهوية، تاركين عائلات يائسة تبحث عن إجابات".

ف.ي/ع.ج.م (رويترز، د.ب.ا)