خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران
نشر في ٢١ مايو ٢٠٢٦آخر تحديث ٢١ مايو ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران
-
إيران تدرس ردا أميركيا وترامب يقول إن المحادثات "في مفترق طرق"
-
إيران تعلن أن نطاق سيطرتها لهرمز يشمل مياها إماراتية وأبوظبي تنتقد
خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران
أفاد مصدران إيرانيان كبيران بأن الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم إرسالاليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحا لصنع أسلحة نووية، إلى الخارج مما يشدد موقف طهران بشأن أحد المطالب الأمريكية الرئيسية في محادثات السلام. وقد يثير هذا الأمر غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويعقد المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
إيران تعلن أن نطاق سيطرتها لهرمز يشمل مياها إماراتية وأبوظبي تنتقد
أعلنت الهيئة الإيرانية الجديدة المشرفة على مضيق هرمز أن نطاق السيطرة الذي تعلنه يمتد إلى المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة الإماراتي، الذي يضم بنى تحتية نفطية مصممة لتجاوز الممر المائي الإستراتيجي، وهو ما انتقدته أبوظبي ووصفته بأنه "أضغاث أحلام".
وتخضع حركة الملاحة عبر هرمز، وهو ممر حيوي للشحن العالمي، للسيطرة الإيرانية منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط. وتصر إيران، التي أغلقت المضيق فعليا منذ الحرب وتسعى إلى فرض رسوم على السفن لعبوره، على أن السفن التي تعبر الممر المائي يجب أن تحصل على إذن من القوات المسلحة الإيرانية.
وفي منشور مرفق بخريطة على منصة إكس الأربعاء، قالت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" إنها حدّدت "الولاية التنظيمية لإدارة" المضيق. وأضافت أن ذلك يشمل المنطقة الواقعة بين الخط الممتد من "كوه مبارك في إيران إلى جنوب الفجيرة في الإمارات (...) والخط الذي يصل طرف جزيرة قشم في إيران بأم القيوين في الإمارات". وأوضحت أن "العبور عبر هذه المنطقة بغرض المرور في مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع هيئة مضيق الخليج الفارسي والحصول على إذن منها".
وعلّق مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، في منشور على منصة إكس، قائلا "بعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة". واعتبر أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام". وتوترت العلاقات بين إيران والإمارات بشدة منذ الحرب، بعدما شنت طهران ضربات صاروخية وبمسيّرات ضد دول خليجية ردا على الهجمات الأميركية-الإسرائيلية.
إيران تدرس ردا أميركيا وترامب يقول إن المحادثات "في مفترق طرق"
أعلنت إيران الأربعاء (21 مايو/ أيار 2026) أنها تدرس ردا أميركيا جديدا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران "في مفترق طرق" بين التوصل إلى اتفاقلإنهاء الحرب واستئناف الضربات على الجمهورية الإسلامية.
وأدلى ترامببتصريحات متضاربة منذ إعلانه الاثنين أنه تراجع عن قرار استئناف الضربات لإتاحة الوقت للمفاوضات، مراوحا مذاك بين إظهار التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد. وصرّح للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن عندما سُئل عن تطورات المحادثات مع إيران "إنها في مفترق طرق تماما، صدقوني".
وأضاف "إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة. نحن جميعا على أهبة الاستعداد. علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%". وأشار الرئيس الأميركي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيوفر "الكثير من الوقت والطاقة والأرواح"، قائلا إن ذلك يمكن أن يحدث "بسرعة كبيرة، أو في غضون أيام".
وبعدما كرر ترامب تهديداته بعمل عسكري جديد، توعد مسؤولون إيرانيون برد مدمر على أي ضربات تشبه ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية خلال الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.