أخبار اليوم:شكوك أوروبية ورفض ألماني إيطالي لمجلس سلام ترامب
نشر في ٢٣ يناير ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٣ يناير ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
* توقيع اتفاقيات عسكرية وأمنية ومشاريع تسليح بين ألمانيا وإيطاليا
*ألمانيا وإيطاليا ترفضان الانضمام لـ"مجلس سلام" ترامب بصيغته الحالية
*الأوروبيون يرون في ترامب عدوا و"يتصرف كديكتاتور"
* ترامب يسحب دعوته لكندا للانضمام إلى "مجلس السلام"
* شي جينبينغ يدعو لحماية دور الأمم المتحدة المحوري في اتصال مع لولا
* سوريا.. وزارة الداخلية تتسلم سجن الأقطان بالرقة من قوات "قسد"
* المفوض الأممي لحقوق الإنسان يدعو إيران إلى "وقف القمع الوحشي"
بدء محاكمة مجموعة نازية كانت تسعى لتغيير النظام في ألمانيا
بدأت محاكمة ثمانية شبان متهمين بالانتماء إلى جماعة ألمانية متطرفةتسعى إلى إقامة دولة مستقلة على أساس الأيديولوجية النازية، وذلك في مدينةدريسدن الواقعة شرقي ألمانيا اليوم الجمعة (23 كانون الثاني/ يناير 2026).
ويعتقد الادعاء أن المتهمين ينتمون إلى جماعة الانفصاليين السكسونيين المسلحة، وهي مجموعة تأسست في عام 2020 ويبلغ عدد أعضائها نحو 20 شخصا، تروج لآراء عنصرية ومعادية للسامية ونظريات نهاية العالم.
وجاء في عريضة الاتهام أن أعضاء الجماعة أصبحت لديهم قناعة بأنالدولة الألمانية على وشك الانهيار، وهو حدث كانوا يخططون لاستغلاله للسيطرة بالقوة على أجزاء واسعة من منطقة ساكسونيا الواقعة شرقي البلاد لإقامة دولة مستقلة تُحكم وفق أيديولوجية الحزب النازي الذي أسسه أدولف هتلر .
وقال شتيفان شتولتسهاوزر، ممثل مكتب المدعي العام، بعد المحاكمة: "اتفق المتهمون على ارتكاب أعمال عنف لتحقيق هذا الهدف. وشمل ذلك خططا لتصفية ممثلي نظام الحكم الحالي وطرد الأقليات التي اعتبروها غير مرغوب فيها من البلاد."
وتم اعتقال المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و26 عاما، خلال مداهمات في ساكسونيا وبولندا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024
.
وثيقة: الاتحاد الأوروبي قلق بشأن تفرد ترامب بالسلطة على مجلس السلام
ذكرت وثيقة داخلية اطلعت عليها رويترز أن ذراع السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أثار تساؤلات حول الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مجلس السلام الجديد.
وفي تحليل سري بتاريخ 19 يناير/ كانون الثاني تمت مشاركته مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، عبر جهاز العمل الخارجي
الأوروبي عن مخاوفه حيال تفرد ترامب بالسلطة.
وكتب الجهاز أن ميثاق مجلس السلام "يثير قلقا بموجب المبادئ الدستورية للاتحاد الأوروبي" وأن "استقلال النظام القانوني للتكتل
يتعارض أيضا مع تفرد رئيس المجلس بالسلطات ".
وتقول الوثيقة أيضا إن مجلس السلام الجديد "ينحرف بشكل كبير" عن الولاية التي أذن بها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في
نوفمبر/ تشرين الثاني والتي ركزت فقط على الصراع في غزة.
ودعا ترامب قادة العالم إلى الانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها بهدف حل النزاعات على مستوى العالم، لكن العديد من رؤساء الحكومات الغربية لم يبدوا استعدادا للمشاركة في هذه المبادرة.
توقيع اتفاقيات عسكرية وأمنية ومشاريع تسليح بين ألمانيا وإيطاليا
خلال اجتماع مشترك للحكومتين الإيطالية والألمانية في روما برئاسة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ، تم اليوم (23 يناير/كانون الثاني 2026) توقيع ما مجموعه ثماني اتفاقيات من بين هذه الاتفاقيات إطلاق مشاريع تسليح جديدة وتنظيم مناورات مشتركة للقوات المسلحة .
وتعتزم ألمانيا و إيطاليا دراسة مشاريع مشتركة، من بينها إنتاج طائرات مسيّرة ، وأنظمة دفاع جوي وصاروخي، وسفن بحرية، وأنظمة تحت الماء، إضافة إلى كيفية إدارة الحرب الإلكترونية وتصنيع أنظمة قتال جوي.
كما تم توقيع نسخة جديدة من خطة عمل كان قد جرى الاتفاق عليها عام 2023، وتشمل التعاون في مجالات الأمن الداخلي والهجرة وصولًا إلى التراث الثقافي .
ألمانيا وإيطاليا ترفضان الانضمام لـ"مجلس سلام" ترامب بصيغته الحالية
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الجمعة (23 يناير/كانون الثاني 2026) إنه سيكون مستعدا للانضمام إلى مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل غزة، لكنه لا يستطيع قبول الخطة بصيغتها الحالية.
وأضاف ميرتس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني في روما "لا يمكن لألمانيا قبول هيكل إدارة مجلس السلام بالصيغة الحالية لأسباب دستورية".
وتابع المستشار الألماني "رغم ذلك، نحن بالطبع على استعداد لبحث أشكال أخرى جديدة من سبل التعاون مع واشنطن إذا كان الهدف هو التوصل إلى صيغ جديدة تقربنا من السلام في مختلف مناطق العالم". وأضاف أن هذه الصيغ يتعين ألا تقتصر على غزة و الشرق الأوسط فقط، بل تطبق أيضا، على سبيل المثال، في أوكرانيا.
من جانبها قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إنها طلبت من ترامب تعديل بنود مجلس السلام من أجل حل المسائل الدستورية التي تحول دون انضمام إيطاليا إليه.
وبموجب الدستور الإيطالي لا يمكن لإإيطاليا الانضمام إلى المنظمات الدولية إلا على قدم المساواة مع الدول الأخرى، وهو شرط تقول ميلوني إنه لا يتوافر في النظام الأساسي الحالي للمجلس الذي يمنح ترامب سلطات تنفيذية واسعة النطاق.
ترامب من وجهة نظر أوروبية: لديه ميولا استبدادية والأغلبية تراه عدوا أكثر منه صديقا
أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الجمعة (23 كانون الثاني/ يناير 2026) أن نصف الأوروبيين المستطلعة آراؤهم في سبعة من بلدان الاتحاد الأوروبي يرون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "عدوّا لأوروبا". هذا ما أدلى به 51 بالمئة منهم، فيما اعتبره 8 بالمئة "صديقا" للقارة، بحسب استطلاع الآراء الذي شمل أكثر من ألف شخص في كلّ من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك وبولندا.
وقال 39 بالمئة منهم إنهم لا يرون في ترامب "لا هذا ولا ذاك"، بحسب الاستطلاع الذي أجري بين 13 و19 كانون الثاني/يناير الجاري في أعقاب تهديد ترامب بالاستيلاء بالقوة على جزيرة غرينلاندذات الحكم الذاتي التابعة للدنمارك.
"يتصرف كديكتاتور"
وكان الدنماركيون أكثر المشاركين في الاستطلاع الذين رأوا في ترامب "عدوا" بنسبة بلغت 58 بالمئة. واعتبر 44 بالمئة من المستطلعين في البلدان الأوروبية السبعة أن ترامب "يتصرّف كديكتاتور"، فيما رأى 44 بالمئة منهم أن لديه "ميولا استبدادية". و10 بالمئة فقط رأوا أنه "يحترم المبادئ الديموقراطية".
وقد خلطت عودة ترامب إلى البيت الأبيض الأوراق للأوربيين الذين يسعون إلى وضع خطوط حمراء في علاقتهم مع الحليف الأمريكي القديم الذي بات يهددهم برسوم جمركية وبالمساس بسيادتهم.
وتراجع الرئيس الأمريكي هذ الأسبوع عن تهديده بالاستيلاء على غرينلاند بالقوّة، غير أن الأوروبيين ما زالوا حذرين إزاء أي خطوة قد تصدر عنه. وقال ترامب أول أمس الأربعاء إن أوروبا "لا تسير في الاتجاه الصحيح".
وجاء في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة التي نشرتها إدارة ترامب في كانون الأول/ ديسمبر الفائت، أن الهجرة تهدد أوروبا بإزالة حضارتها مع الدعوة إلى تعزيز المقاومة في أوساط الأحزاب اليمينية المتطرفة.
سوريا.. وزارة الداخلية تتسلم سجن الأقطان بالرقة من قوات "قسد"
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة (23 يناير/ كانون الثاني 2026)، تسلّم إدارة السجون والإصلاحيات التابعة لها سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان سابقاً تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وقالت الوزارة إن الإدارة باشرت فور تسلّمها السجن بإجراء عملية فحص دقيقة وشاملة لأوضاع السجناء وملفاتهم الشخصية والقضائية، مع التأكيد على متابعة كل ملف على حدة، لضمان تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع الموقوفين، وفقا لقناة الإخبارية السورية.
كما شُكلت فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله. وأكدت وزارة الداخلية التزامها الكامل بمبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، مشددةً على العمل لمتابعة كل ما يتعلق بالسجون بشكل دقيق ومنهجي، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الأمن والاستقرار في المحافظة. وكشفت هيئة العمليات في الجيش السوري، عن بدء نقل عناصر "قسد" من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب / كوباني شرقي حلب.
شي جينبينغ يدعو لحماية دور الأمم المتحدة المحوري في اتصال مع لولا
دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الدول إلى حماية "الدور المحوري" للأمم المتحدة في الشؤون الدولية، وحثّ نظيره البرازيلي الجمعة (23 يناير/ كانون الثاني 2026) على المساعدة في صون المعايير الدولية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية. وتأتي هذه التصريحات بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس الميثاق التأسيسيلمجلس السلام الذي سيتولى رئاسته.
ورغم أن الهدف الأساسي من إنشاء المجلس هو الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره في القطاع الفلسطيني، الأمر الذي أثار مخاوف من رغبة ترامب في إنشاء هيئة منافسة للأمم المتحدة. وبينما دُعيت كل من الصين والبرازيل للانضمام إلى المجلس الجديد، لم تؤكد أي منهما المشاركة فيه.
وقال شي خلال مكالمة هاتفية مع لويس إيناسيولولا دا سيلفا صباح الجمعة إن الصين والبرازيل "قوتان بنّاءتان في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين" في ظل الوضع الدولي الراهن "المضطرب"، وفق بيان بثه التلفزيون الرسمي الصيني (سي سي تي في). وأضاف "عليهما أن تقفا بحزم في الجانب الصحيح من التاريخ... وأن تدعما معا الدور المحوري للأمم المتحدة والعدالة والإنصاف الدوليين". وعبر قادة أوروبيون عن شكوك حيال خطة ترامب التي تخالف الأعراف، إذ يرى البعض فيها محاولة لتهميش الأمم المتحدة أو حتى استبدالها.
ترامب يسحب دعوته لرئيس وزراء كندا للانضمام إلى "مجلس السلام"
سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام" المثير للجدل. وأعلن الرئيس الجمهوري عن ذلك في منشور قصير على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، دون إبداء أسباب.
وكان ترامب قد وقع يوم الخميس على وثيقة تأسيس الهيئة الدولية الجديدة، التي يرى النقاد أنها تشكل تحديا للأمم المتحدة، وذلك خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بجبال الألب السويسرية. ويرأس الرئيس الأمريكي نفسه هذا المجلس، الذي صوره في الأصل كهيئة للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة في أعقاب الحرب التي استمرت عامين.
وقد اقترح منذ ذلك الحين إمكانية توسيع طموحات الهيئة للتعامل مع الصراعات والأزمات في جميع أنحاء العالم، وقال خلال حفل التوقيع يوم الخميس إن الهيئة "يمكن أن تمتد إلى أمور أخرى" تتجاوز غزة. وقد تمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، لكن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا الدعوة علناً، حيث تعد المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين من الاتحاد الأوروبي اللذين وقعا على الانضمام حتى الآن.
وتعد كندا من بين الدول التي لم تلتزم بالانضمام في البداية. وقال كارني إن بلاده يمكنها من حيث المبدأ تصور المشاركة، لكن التفاصيل لم يتم الانتهاء منها بعد.
وفي خطابه بدافوس الثلاثاء الماضي، قال كارني إن نظام الحوكمة العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة يمر حالياً بحالة من التصدع، تتسم بالتنافس بين القوى الكبرى وتضاؤل النظام القائم على القواعد، ولم يذكر ترامب بالاسم.