+++غزة.. اتفاق بين حماس وإسرائيل لإنهاء الحرب+++
نشر في ٩ أكتوبر ٢٠٢٥آخر تحديث ٩ أكتوبر ٢٠٢٥
كل ما تحتاجون معرفته
- ماكرون: حل الدولتين مفتاح الاستقرار... وحماس خارج المعادلة
- خليل الحية: الحرب انتهت بشكل تام
- الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير: سأصوت ضد الاتفاق
- ترامب: لا رأي لي في حل الدولتين وسألتزم بما يتفق عليه الطرفان
- حماس ترفض "مجلس السلام" لإدارة غزة بقيادة ترامب
- ترامب يتوقع إطلاق سراح الرهائن يوم الإثنين أو الثلاثاء
- غوتيريش يجدد دعوته إلى إزالة العقبات أمام المساعدات الإنسانية
- السيسي يجتمع مع ويتكوف وكوشنر ويدعو لوقف فوري لإطلاق النار
تابعوا معنا تفاصيل ما حدث بعد الاتفاق على المرحلة الأولى لخطة ترامب للسلام في غزة
ماكرون: حل الدولتين مفتاح الاستقرار... وحماس خارج المعادلة
في افتتاح مؤتمر دولي بباريس حول الصراع في الشرق الأوسط، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس دعمه لحل الدولتين، مؤكدًا أن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والتعايش في المنطقة. وأشار ماكرون إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح "مسارًا طموحًا نحو اتفاق إقليمي شامل"، مضيفًا: "نحن هنا لدعم هذه الرؤية، وبشكل رئيسي وقف إطلاق نار دائم واستقرار في قطاع غزة، من خلال حل سياسي قائم على دولة فلسطينية".
وشدد ماكرون على ضرورة التحضير لإقامة حكم في غزة يضم السلطة الفلسطينية بالكامل ويستبعد حركة حماس، محذرًا من أن المساعدات الإنسانية قصيرة المدى "لن تكون كافية"، داعيًا إلى دعم السلطة الفلسطينية فورًا لمواجهة أزمتها المالية، وضمان قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية والحفاظ على الأمن.
خليل الحية: الحرب انتهت بشكل تام
قال خليل الحية، القيادي في حركة حماس، اليوم الخميس، إن الحركة تلقت "ضمانات من الإخوة الوسطاء ومن الإدارة الأمريكية" تؤكد أن الحرب في غزة "انتهت بشكل تام".
وأضاف الحية، الذي نجا مع قادة آخرين في الحركة من محاولة اغتيال شنتها إسرائيل على قطر الشهر الماضي، "نعلن اليوم التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب والعدوان والبدء بتنفيذ وقف دائم لإطلاق النار.. وانسحاب قوات الاحتلال ودخول المساعدات وفتح معبر رفح في الاتجاهين". وتابع "سيتم إطلاق سراح الأطفال والنساء جميعا".
وأكد الحية أن الاتفاق يشمل إطلاق سراح النساء والأطفال، بالإضافة إلى إفراج إسرائيل عن250 معتقلًا من أصحاب الأحكام الطويلة، و1700 آخرين اعتُقلوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير: سأصوت ضد الاتفاق
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الخميس أنه سيصوت ضد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وكتب بن غفير على منصة اكس: "قلوبنا جميعا تغمرها فرحة عارمة ... مع توقع عودة جميع الرهائن ... ومع ذلك، إلى جانب هذه الفرحة، من غير المسموح على الاطلاق تجاهل السؤال عن الثمن: الإفراج عن آلاف الإرهابيين، بمن فيهم 250 قاتلا يتوقع إطلاق سراحهم من السجون. هذا ثمن باهظ لا يُطاق".
وأضاف بن غفير في بيانه الذي نشر أثناء تصويت مجلس الوزراء الإسرائيلي على الاتفاق: "لا أستطيع التصويت لصالح اتفاق يطلق سراح هؤلاء الإرهابيين القتلة، وسنعارضه في الحكومة".
التهديد بإسقاط الحكومة
وكان غفير قد حذر قبيل اجتماع الحكومة من أن حزب "القوة اليهودية"، الذي ينتمي إليه، سيسعى لإسقاط حكومة رئيس الوزراء نتنياهو ما لم تفكك حماس في نهاية المطاف. وقال في بيان: "إذا لم تُفكك حكومة حماس، أو إذا اكتفوا بالقول إنها مُفكّكة بينما هي في الواقع لا تزال قائمة تحت ستار مختلف، فإن حزب القوة اليهودية سيسقط الحكومة".
ترامب: لا رأي لي في حل الدولتين وسألتزم بما يتفق عليه الطرفان
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إنه لا يتبنى موقفاً محدداً بشأن إمكانية التوصل إلى حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك عقب وقف إطلاق النار واتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس. وفي تصريح للصحفيين خلال اجتماع لإدارته، أوضح ترامب: "ليس لدي رأي. سألتزم بما يتفقون عليه".
وعند سؤاله عما يمكن أن يتوقعه الفلسطينيون من خطته، قال: "سننشئ مكاناً يمكن للناس العيش فيه... سنُهيئ ظروفاً أفضل لهم".
تصريحات ترامب تأتي في سياق خطة أمريكية تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية في غزة، وسط جدل حول دور الأطراف الفلسطينية في المرحلة المقبلة.
حماس ترفض "مجلس السلام" لإدارة غزة بقيادة ترامب
رفضت حركة حماس بشكل قاطع خطة الرئيس دونالد ترامب لتشكيل ما يسمى بـ"مجلس السلام"، الذي يهدف إلى الإشراف المؤقت على إدارة قطاع غزة، ويترأسه ترامب نفسه.
وفي تصريح لقناة "العربي" القطرية، قال القيادي في الحركة أسامة حمدان اليوم الخميس: "لا يقبل فلسطيني هذا، كل الفصائل بما فيها السلطة الفلسطينية لا تقبل ذلك". وأضاف: "لا أحد يقبل أن نعود إلى عهد الانتداب والاستعمار"، مشددًا على أن "من يريد مساعدتنا فعليه أن يعين الشعب الفلسطيني على تحصيل حقوقه كاملة، وليس محاولة فرض الوصاية عليه".
وتتضمن خطة ترامب، التي تتألف من 20 نقطة، وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، إلى جانب تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط لإدارة شؤون غزة، تحت إشراف "مجلس السلام" الذي يضم أيضًا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، دون أي دور لحركة حماس في حكم القطاع.
كما تنص الخطة على أن يتولى المجلس إدارة تمويل إعادة إعمار غزة، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامجًا إصلاحيًا واستعادة السيطرة على القطاع.
ترامب يتوقع إطلاق سراح الرهائن يوم الإثنين أو الثلاثاء
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ينبغي إطلاق سراح رهائن غزة يوم الإثنين أو الثلاثاء من الأسبوع المقبل، وإنه يأمل حضور مراسم في مصر لتوقيع اتفاق يشمل هذه الخطوة إلى جانب وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني.
وافتتح ترامب اجتماعا لإدارته في البيت الأبيض اليوم الخميس بمناقشة اتفاق تسنى التوصل إليه أمس الأربعاء، والذي سيُطلق بموجبه تحرير الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس في المرحلة الأولى من خطة أوسع نطاقا بشأن غزة. وعبر عن اعتقاده بأن ذلك سيؤدي إلى "سلام دائم".
ترامب سيحاول حضور حفل توقيع الاتفاق بمصر
وأضاف ترامب أن الخطة تقضي بإعادة بناء غزة تدريجيا، في إشارة إلى خطط إعادة إعمار القطاع الفلسطيني. ولم يُقدم أي تفاصيل.
ومن المتوقع أن تفرج حماس عن الرهائن العشرين الأحياء دفعة واحدة، بعد 72 ساعة من بدء وقف إطلاق النار.
وقال ترامب "سنستعيد الرهائن يوم الثلاثاء.. الاثنين أو الثلاثاء، وسيكون ذلك يوما مليئا بالفرح". وأضاف أنه سيحاول التوجه إلى الشرق الأوسط لحضور حفل توقيع الاتفاق في مصر. ويبذل البيت الأبيض قصارى جهده لوضع تفاصيل الزيارة التي رُتبت على عجل.
وبينما لا تزال هناك تساؤلات حيال ما سيحدث في المنطقة على المدى الطويل، قال ترامب إنه يأمل أن يؤدي ذلك إلى "سلام دائم".
ماكرون: مؤتمر باريس يهدف لتكميل المبادرة الأمريكية
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس إن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في ترسيخ السلام في قطاع غزة، وإن المؤتمر الحالي المنعقد في باريس لمناقشة هذا الأمر يهدف إلى العمل بالتوازي مع المبادرة الأمريكية.
وتستضيف فرنسا برئاسة ماكرون اجتماعاً لوزراء خارجية دول غربية وعربية في باريس اليوم لمناقشة تشكيل قوة دولية لحفظ السلام والمساعدة في إعادة إعمار غزة بمجرد توقف القتال.
وأكد ماكرون أن "تسارع" الاستيطان في الضفة الغربية "يشكل تهديداً وجودياً لدولة فلسطينية"، مضيفا: "ليس أمراً غير مقبول ومخالفاً للقانون الدولي فحسب، بل إنه يؤجج التوترات والعنف وعدم الاستقرار، كما أنه يتناقض مع الخطة الأمريكية وطموحنا المشترك في منطقة تنعم بالسلام".
غوتيريش يجدد دعوته إلى إزالة العقبات أمام المساعدات الإنسانية
رأى الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش الخميس تعليقاً على اتفاق غزة أن "إسكات البنادق" في القطاع لا يكفي لتحقيق "تقدم حقيقي" بل يجب إزالة "العقبات" التي تعترض إيصال المساعدات الإنسانية.
وكرر غوتيريش في تصريح لوسائل الإعلام دعوته جميع الأطراف إلى "احترام كامل بنود" الاتفاق، لكنه رأى أن "تحويل وقف إطلاق النار هذا إلى تقدم حقيقي، يستلزم أكثر من مجرد إسكات البنادق"، علماً أن الأمم المتحدة دأبت منذ أشهر على إدانة عرقلة إسرائيل المساعدات.
وأضاف "نحتاج إلى تأمين الوصول الكامل والآمن والمستدام للعاملين في المجال الإنساني، وإزالة الصعوبات الإدارية والعقبات، وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة". وقال "الأمم المتحدة جاهزة لتقديم دعمها الكامل. نحن وشركاؤنا مستعدون للتحرك الآن، ولدينا ما يلزم من مهارة وشبكات توزيع وعلاقات مع المجتمع محلياً".
السيسي يجتمع مع ويتكوف وكوشنر ويدعو لوقف فوري لإطلاق النار
في القاهرة، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس، على ضرورة توقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل فوري دون الحاجة للانتظار إلى حين التوقيع على الاتفاق ذي الصلة.
وعقد السيسي اجتماعا الخميس مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد وساطتهما في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ووصل ويتكوف وكوشنر إلى القاهرة قادمين من شرم الشيخ، حيث جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وفي بيان عقب الاجتماع، رحب مكتب الرئيس المصري بالاتفاق. وأشار البيان إلى أن السيسي أشاد بالدور الذي قام به الجانب الأمريكي وكذلك الوسيط القطري والجانب التركي لدعم جهود الوساطة المصرية في مفاوضات شرم الشيخ، مؤكدا أن مصر ستواصل العمل مع الولايات المتحدة والوسطاء والأطراف المعنية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بإخلاص ومسئولية، بما في ذلك وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى.
وجدد الرئيس المصري دعوته للرئيس ترامب لزيارة مصر "لحضور مراسم توقيع هذا الاتفاق التاريخي في احتفال يليق بالمناسبة".
متحدثة إسرائيلية: مروان البرغوثي لن يكون ضمن صفقة تبادل الرهائن والمعتقلين
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان إن إسرائيل لا تعتزم إطلاق سراح القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي ضمن الاتفاق مع حركة حماس لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين. وأضافت لصحفيين "أؤكد لكم في هذه المرحلة أنه لن يكون جزءاً من صفقة الإفراج هذه".
كان مقطع فيديو قد أظهر اقتحام الوزير في الحكومة الإسرائيلية إيتمار بن غفير لقسم العزل الانفرادي في سجن "جانوت"، وهدد البرغوثي في زنزانته قائلاً: "إن من يستهدف شعب إسرائيل سوف نمحوه".
وكان البرغوثي المولود في العام 1959، من أبرز القياديين في فتح وعضواً في لجنتها المركزية. اعتقلته السلطات الإسرائيلية في 2002، وحكمت عليه لاحقاً بالسجن مدى الحياة خمس مرات، بتهمة الوقوف خلف سلسلة من العمليات التي استهدفت الدولة العبرية خلال ما تعرف بـ"الانتفاضة الثانية".
الدفاع المدني في غزة يؤكد وقوع ضربات إسرائيلية بعد الإعلان عن الاتفاق
أكّد الدفاع المدني في غزة أنّ الجيش الإسرائيلي شنّ فجر الخميس ضربات عدّة في أنحاء متفرّقة من القطاع الفلسطيني، في قصف أتى بعد الاعلان عن توصل الدولة العبرية وحركة حماس إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار.
وكان "المركز الفلسطيني للاعلام" قد ذكر أن الطائرات الإسرائيلية شنت اليوم الخميس غارات بالتزامن مع قصف مدفعي جنوبي مدينة غزة. وأشار المركز إلى غارة جوية "إسرائيلية" على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وقال محمد المغير، المسؤول في الدفاع المدني لوكالة فرانس برس إنّه "منذ الإعلان عن الاتفاق على صيغة مقترح وقف إطلاق النار بغزة الليلة هناك عدد من الانفجارات، خاصة في مناطق شمال غزة"، مشيراً خصوصاً إلى "سلسلة غارات عنيفة" استهدفت مدينة غزة. وأضاف أنّ وسط مدينة خان يونس الواقعة في جنوب القطاع تعرّض فجر الخميس لقصف مدفعي وغارات جوية.
وأشار المغير إلى أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي حلّق فجر الخميس بشكل منخفض فوق خيام النازحين في جنوب القطاع وفي مدينة غزة.
المجلس النرويجي: خطة مساعدات غزة ستفشل دون مشاركة كل المنظمات الإنسانية
قال المجلس النرويجي للاجئين إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة المساعدات لسكان قطاع غزة، ستفشل إذا لم تتمكن كل منظمات الإغاثة من استئناف عملياتها.
وقال يان إيغلاند رئيس المجلس لرويترز في مقابلة عبر رابط فيديو من أوسلو: "البؤس والشقاء داخل غزة أكبر مما يتصوره عقل.. لا يكفي عمل بعض الوكالات التابعة للأمم المتحدة وعدد قليل من المنظمات غير الحكومية". وأضاف: "إذا لم يحدث ذلك، فستفشل خطة ترامبللسلام.. ليس لدينا وقت لعقبات بيروقراطية أخرى".
ويعد المجلس النرويجي أحد أكبر منظمات الإغاثة المستقلة العاملة في غزة.
ودعا إيجلاند إلى إعادة فتح كل المعابر الحدودية، مشدداً على الحاجة الملحة للخيام والمشمع لإيواء الفلسطينيين في غزة مع اقتراب فصل الشتاء.
الأونروا: لدينا مساعدات غذائية لكامل قطاع غزة تكفي لثلاثة أشهر
رحبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الخميس باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة معتبرة أنه يثير "ارتياحاً كبيراً". وأكدت الأونروا استعدادها لإدخال مساعدات إلى القطاع بكميات كافية لسد حاجات سكانه في ظل الأزمة الإنسانية البالغة.
وكتب المدير العام للوكالة فيليب لازاريني على إكس أن "الأونروا لديها طعام وأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية لغزة" حيث أعلنت الأمم المتحدة انتشار المجاعة، وأضاف: "لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة".
وقال لازاريني: "هو انفراج للأشخاص الذين عانوا القصف والنزوح والفقد وخسارة الأحبّة طوال سنتين"، مشيداً بالعودة المرتقبة "للرهائن والمعتقلين الفلسطينيين إلى ذويهم بعد معاناتهم الشديدة".
ولطالما كانت الأونروا محطّ انتقاد من السلطات الإسرائيلية التي رفعت النبرة ضدّها بعد أكثر في أعقاب هجمات سابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. واتّهمت الدولة العبرية الوكالة الأممية بالتحيّز، قائلة إنها "موبوءة بعناصر حماس" وحظرت أنشطتها على أراضيها في فترة سابقة من العام.
وقالت الوكالة إنها ما زالت تتعاون مع حوالى 12 ألف موظّف في غزة. وشدّد لازاريني الخميس على أن طواقم الأونروا "ضرورية لتطبيق الاتفاق، لا سيّما لتوفير الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم".
دول الخليج: الاتفاق يمثل "أملاً جديداً لتخفيف المعاناة الإنسانية" في غزة
رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن "هذه الخطوة تمثل أملاً جديداً لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أبناء الشعب الفلسطيني في غزة".
وشدد على ضرورة أن تكون هذه المرحلة "بداية لمسار سياسي واضح، يقود إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، واستعادة الأمن والاستقرار، واستئناف الجهود الدولية الرامية لتحقيق حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين".
بدورها، رحبت الإمارات بالاتفاق حيث حثت "جميع الأطراف على الالتزام ببنوده". وعبرت الخارجية الإماراتيى في بيان "عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو إنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتمهيد الطريق أمام تسوية عادلة ودائمة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وتعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة".
أما السعودية، فقد ثمنت عبر بيان لوزارة خارجيتها "الدور الفاعل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهود الوساطة التي بذلها الأشقاء في قطر و مصر و تركيا للتوصل إلى هذا الاتفاق".
وعبرت المملكة عن أملها في "أن تفضي هذه الخطوة المهمة إلى العمل بشكل عاجل لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، واستعادة الأمن والاستقرار والبدء في خطوات عملية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين".
حماس: "اليوم سنُعلن ساعة الصفر لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق"
قال مصدر فلسطيني مطلع لوكالة فرانس برس إن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس سيوقع الخميس في مصر.
وأضاف مصدر في حماس للوكالة الفرنسية: "اليوم ستُعلن ساعة الصفر لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار"، مضيفاً: "مع بدء التنفيذ، ستبدأ حماس بعملية جمع الأسرى الأحياء وتسليمهم تباعاً وفقاً للظروف الميدانية"، فيما قال مسؤول فلسطيني مطلع على المباحثات إن الرهائن الأحياء الذين سيفرج عنهم هم عشرون إسرائيلياً في مقابل أكثر من 2000 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وأوضح المصدر أنّ المعتقلين الفلسطينيين الذي ستفرج عنهم إسرائيل هم 250 من المحكومين بالسجن المؤبد و 1700 ممن اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مشيراً إلى أنّ المرحلة الأولى ستشمل أيضاً انسحابات إسرائيلية "مجدولة زمنياً".
وأكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، في تصريحات حصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية، أن الوسطاء قدموا ضمانات واضحة بعدم خرق إسرائيل للاتفاق، مضيفاً أن إعلان سريان وقف إطلاق النار ترك للولايات المتحدة باعتبارها الطرف الراعي للمفاوضات.
وأوضح حمدان أن حماس تنظر إلى الاتفاق باعتباره خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب المستمرة على القطاع منذ عامين، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في ظل الحصار والدمار الواسع الذي خلفته الحرب.