1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

قتلى وجرحى في أول أيام العيد في سوريا وآشتون تدين العنف

٣٠ أغسطس ٢٠١١

استقبل السوريون أول أيام عيد الفطر بالخروج في مظاهرات احتجاجية بعد صلاة العيد في أنحاء مختلفة من البلاد، وتصدت قوات الأمن للمتظاهرين ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، حسب ناشطين. والأسد يثني على الموقف الروسي من أزمة بلاده.

https://p.dw.com/p/12Pjw
استقبال عيد الفطر في سوريا بمظاهرات احتجاجية (الصورة من مظاهرة خرجت يوم 26 من الشهر الجاريصورة من: dapd

أشار ناشطون إلى مقتل سبعة أشخاص صباح اليوم الثلاثاء (30 آب / أغسطس) أول أيام عيد الفطر، وذلك خلال تفريق مظاهرات خرجت بعد صلاة عيد الفطر في عدد من المدن السورية. وذكر "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" في بيان أن أربعة أشخاص بينهم طفل قتلوا في مدينة الحارة واثنان في انخل الواقعتين في ريف درعا بالإضافة إلى شخص في مدينة حمص. وأوضح الاتحاد في بيانه أن العديد من التظاهرات خرجت صباح اليوم بعد صلاة العيد، مشيراً إلى أن "أطفال مدينة داعل (ريف درعا) خرجوا وهم يرتدون الأكفان عوضا عن ملابس العيد ويتقدمون تظاهرة يشارك فيها أكثر من عشرة آلاف شخص خرجت من جميع مساجد داعل".

أما في وسط البلاد كان هناك انتشار أمني مكثف في جميع أحياء مدينة حمص والبلدات التابعة لها، لمنع الخروج إلى صلاة العيد، حسب بيان "اتحاد التنسيقيات" الذي أشار إلى "سماع رشقات متفرقة من أسلحة رشاشة في محيط قلعة حمص في ظل انقطاع كامل للاتصالات عن معظم أحياء حمص".

آشتون تدين انتهاكات حقوق الإنسان

Trauermarsch in Damaskus/Syrien
السلطات السورية تواجه المظاهرات بالقمع وتقول إنها تقاتل "إرهابيين"صورة من: AP

وفي حماة، "تم إطلاق رصاص متقطع في معظم أحياء المدينة لمنع الخروج إلى صلاة العيد". وكان ناشطون دعوا أمس الاثنين إلى التظاهر بعد صلاة عيد الفطر وإلى متابعة الاعتصامات في كافة المدن السورية "حتى إسقاط نظام الرئيس" السوري بشار الأسد.

وتشهد سوريا حركة احتجاجات واسعة منذ منتصف اذار/مارس أدى قمعها من جانب السلطة إلى مقتل أكثر من 2200 شخص بحسب حصيلة لمنظمة الأمم المتحدة فيما تشير منظمات حقوقية إلى مقتل 389 جنديا وعنصر أمن، في غياب إحصاء رسمي لعدد الضحايا. وتتهم السلطات السورية "جماعات إرهابية مسلحة" بقتل المتظاهرين ورجال الأمن والقيام بعمليات تخريبية وأعمال عنف أخرى لتبرير إرسال الجيش إلى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات.

من جانبها أدانت مفوضة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي، كاثرين آشتون، انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام العنف ضد المحتجين في سوريا وقالت آشتون: "يجب وقف كل هذه الهجمات فوراً ويجب إنهاء القمع الواسع وإطلاق سراح كافة المحتجين المعتقلين" ودعت آشتون من بروكسل صباح اليوم الثلاثاء إلى الاستجابة للمطالب العادلة للسوريين. كما أدانت آشتون الاعتداء الذي تعرض له رسام الكاريكاتير السوري المعروف علي فرزات وقالت إن الاعتداء "نموذج لانتهاكات حقوق الإنسان المنتشرة في سوريا".

أما الرئيس السوري بشار الأسد فقد أشاد بالموقف الروسي من الأزمة التي تمر بها سوريا، ووصف الأسد الموقف الروسي بـ "المتوازن" أثناء استقباله مبعوثا روسيا أمس الاثنين، الذي ارتفعت حصيلة ضحاياه في مختلف أنحاء البلاد إلى 17 قتيلا وجرح عشرات في ريف دمشق وشمال غرب سوريا أثناء عملية شنتها قوات الأمن والجيش، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونظرا لمنع السلطات السورية لمراسلي وكالات الأنباء والمنظمات الحقوقية من الوصول إلى مواقع الأحداث فإنه من الصعوبة بمكان التأكد من مزاعم طرفي النزاع في سوريا فيما يتعلق بالمعطيات على الأرض.

(ع.ج/ آ ف ب، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد