1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

بان: قصف مدرسة للاونروا في غزة "عمل إجرامي"

٣ أغسطس ٢٠١٤

دان بان كي مون بشدة قصف مدرسة تابعة للاونروا في غزة ووصفه بـ"عار أخلاقي وعمل إجرامي" مطالبا بمحاسبة المسؤولين، فيما قالت واشنطن إنها "رُوعت للقصف المشين" للمدرسة. والجيش الإسرائيلي يعترف بقصف "إرهابيين" في محيط المدرسة.

https://p.dw.com/p/1CoCZ
Beschuss von UN-Schule im Gazastreifen 03.08.2014
صورة من: picture-alliance/dpa

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هجوما قاتلا على مدرسة في غزة تابعة للمنظمة الدولية الأحد (الثامن من آب/ أغسطس). وقال بان كي مون إنه "عار أخلاقي وعمل إجرامي"، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن "الانتهاك الجسيم للقانون الإنساني الدولي".

وقالت الأمم المتحدة إن قصف المدرسة الواقعة في رفح في جنوب قطاع غزة قتل عشرة مدنيين على الأقل. وهذا ثالث هجوم قاتل على مدرسة للأمم المتحدة تؤوي فلسطينيين أثناء الصراع المندلع منذ 27 يوما بين إسرائيل ومقاتلي حركة حماس. ويجري التحقيق في الحوادث الثلاثة، لكن الأمم المتحدة ألقت باللوم بصورة مبدئية على إسرائيل عن هجوم اليوم وعن ضربة أخرى الأربعاء الماضي لمدرسة تديرها المنظمة الدولية في مخيم جباليا أدت إلى مقتل 15 مدنيا على الأقل.

وقال متحدث باسم بان في بيان إن "قوات جيش الدفاع الإسرائيلي أبلغت مرارا بموقع تلك الأماكن". وأضاف "هذا الهجوم إلى جانب انتهاكات أخرى للقانون الدولي يجب التحقيق فيها بسرعة ومحاسبة المسؤولين. إنه عار أخلاقي وعمل إجرامي." وقال بيان الأمين العام للأم المتحدة "لم يؤد تجدد القتال سوى إلى تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية (...)"، وأضاف "يجب أن يتوقف هذا الجنون".

من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي في بيان إن "الولايات المتحدة روعت للقصف المشين لمدرسة تابعة للاونروا في رفح" مضيفة "نشدد من جديد على ضرورة أن تفعل إسرائيل أكثر لاحترام المعايير التي وضعتها هي، وتجنب سقوط ضحايا أبرياء".

في هذه الأثناء أقر الجيش الإسرائيلي مساء الأحد أنه قام بقصف هدف في محيط مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في رفح جنوب قطاع غزة. وقال الجيش في بيان "استهدف الجيش ثلاثة إرهابيين من الجهاد الإسلامي على متن دراجة نارية في محيط مدرسة تابعة للاونروا في رفح. الجيش الإسرائيلي ينظر في عواقب هذه الضربة".

ع.ش/ع.ج.م(رويترز، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد