1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الجنائية الدولية تقضي بسجن قائد سابق بـ"الجنجويد" 20 عاما

٩ ديسمبر ٢٠٢٥

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية حكما بالسجن عشرين عاما بحق أحد قادة ميليشيا "الجنجويد" السودانية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الصراع الكارثي في إقليم دارفور قبل أكثر من 20 عاما.

https://p.dw.com/p/550Xk
أرشيف: حرق وتدمير قرى في إقليم دارفور السوداني كمن قبل ميلشيات الجنجويد
أرشيف: حرق وتدمير قرى في إقليم دارفور السوداني كمن قبل ميلشيات الجنجويد (السابع من سبتمبر 2004)صورة من: Scott Nelson/Getty Images

حكمت المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الثلاثاء التاسع من ديسمبر/ كانون الأول 2025) على قائد سابق في ميليشيا الجنجويد في السودانبالسجن عشرين عاما لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية التي شهدها إقليم دارفور في غرب البلاد بين العامين 2003 و2004. وفي تشرين الأول / أكتوبر، أُدين محمد علي عبد الرحمن المعروف باسمه الحركي علي كوشيب، بارتكاب جرائم متعددة من بينها الاغتصاب والقتل والتعذيب.

المحكمة: شارك "بشكل نشط" في ارتكاب جرائم

وبينما كانت القاضية جوانا كورنر التي ترأست الجلسة تنطق بالحكم، بقي الرجل البالغ من العمر 76 عاما صامتا ولم يظهر أي رد فعل. وخلُصت المحكمة إلى أنّ عبد الرحمن الذي سلّم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية في العام 2020، كان مسؤولا كبيرا في ميليشيا الجنجويد السودانية وشارك "بشكل نشط" في ارتكاب جرائم. وروت كورنر تفاصيل مروعة عن عمليات اغتصاب جماعية وانتهاكات وقتل جماعي.

وفي جلسة سابقة، قالت إنه في إحدى المرات، حمّل عبد الرحمن حوالى 50 مدنيا في شاحنات وضرب بعضهم بالفؤوس قبل أن يجبرهم على الاستلقاء أرضا ويأمر قواته بإطلاق النار عليهم وقتلهم.  وأضافت "لم يكن المتهم يُصدر الأوامر فحسب... بل شارك شخصيا في الضرب وكان حاضرا لاحقا وأصدر أوامر بإعدام المعتقلين". وأشارت إلى ضحاياه الذين أكدوا أنّه قام بـ"حملة إبادة وإذلال وتهجير".

وفي تشرين الثاني / نوفمبر، طلب المدعي العام جوليان نيكولس الحكم بالسجن المؤبد على عبد الرحمن. وقال أمام القضاة إنّ "قاتلا بفأس يقف حرفيا أمامكم"، واصفا الروايات عن الجرائم المرتكبة "كأنها كابوس". ونفى عبد الرحمن أن يكون قائدا سابقا فيميليشيا الجنجويد العربية التي أنشأها الرئيس السابق عمر البشير في العام 2003 لسحق تمرّد مجموعات غير عربية في دارفور، حيث ارتُكبت فظائع خلّفت نحو 300 ألف قتيل و2,5 مليون نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.

تحرير: عادل الشروعات

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات