1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

للسنة الثانية.. الجائحة تخيم على أجواء عيد الميلاد المسيحي

٢٤ ديسمبر ٢٠٢١

لاتزال جائحة كورونا تلقي بظلالها للعام الثاني على التوالي على احتفالات أعياد الميلاد حول العالم. ورغم حصول الملايين على اللقاحات لكن الخوف يتصاعد من انتشار المتحور "اوميكرون" خاصة خلال التجمعات الكبيرة.

https://p.dw.com/p/44nqx
فتاة ترتدي قناع الوجه أمام شجرة عيد الميلاد
يلقي وباء كوفيد-19 بظله للسنة الثانية على التوالي على ملايين الأشخاص الذين يتطلعون للاجتماع مع أقربائهمصورة من: Frank Hoermann/SvenSimon/picture alliance

مع تسارع تفشي أوميكرون، النسخة المتحورة من فيروس كورونا، يلقي وباء كوفيد-19 بظله للسنة الثانية على التوالي على ملايين الأشخاص الذين يتطلعون السبت للاجتماع مع أقربائهم وتبادل هدايا عيد الميلاد وسط قيود وتحذيرات.

وللسنة الثانية على التوالي تنعكس طفرة الإصابات على احتفالات عيد الميلاد عبر العالم من سيدني إلى إشبيليا.

ففي بيت لحم، يبدي أصحاب الفنادق خيبة أملهم بعدما كانوا ينتظرون تدفق السياح والزوار. فبعد قضاء العيد العام الماضي في ظل إغلاق تام، عادت إسرائيل وأغلقت حدودها هذه السنة أيضا. وكما في 2020، سيقتصر قداس منتصف الليل على دائرة صغيرة من المصلّين يمكنهم حضوره بناء على دعوة حصراً.

وفي الفاتيكان، سيحضر الآلاف قداس عيد الميلاد التقليدي الذي يحييه البابا فرنسيس الجمعة الساعة 19,30 (18,30 ت غ) في كاتدرائية القديس بطرس في روما، بالمقارنة مع 200 شخص فقط العام الماضي.

وإن كانت القيود تنتشر في العالم مع فرض هولندا الحجر وإلغاء مسارح برودواي عروض عيد الميلاد وفرض إسبانيا مجدداً إلزامية الكمامات في الخارج، فإن التجمعات ستكون أسهل بصورة عامة منها العام الماضي.

ويستعد ملايين الأمريكيين للتنقل داخل الولايات المتحدة، حتى لو أن موجة أوميكرون تخطت الحد الأقصى لتفشي المتحورة دلتا من قبل، وأن المستشفيات تكتظّ بالمرضى. غير أن السفر قد يكون معقداً، بعدما أعلنت شركة الطيران الكبرى للرحلات الداخلية "يونايتد" إلغاء 120 رحلة بسبب الإصابات في صفوف طواقمها.

وفي نيويورك ستقام الاحتفالات التقليدية لمناسبة رأس السنة في ساحة تايمز سكوير الشهيرة مع تقليص عدد الحاضرين وإلزامية وضع الكمامة، على ما أعلنت بلدية المدينة التي تشهد إلغاء الكثير من الأحداث بسبب تفشي المتحورة أوميكرون. واضطرت مطاعم وقاعات احتفالات كثيرة إلى إغلاق أبوابها موقتا بسبب الجائحة.

تلقيح أكثر.. واحتفالات أقل!

وفي أستراليا، سمح باستئناف السفر داخليا لأول مرة منذ بدء تفشي الوباء، ما يحيي أجواء الاحتفالات بالرغم من تسجيل البلد حصيلة قياسية من الإصابات. وفي بريطانيا، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون أن شهادة تلقيح ستكون أجمل هدية تحت شجرة عيد الميلاد.

وفي موسكو، طلب الرئيس فلاديمير بوتين من "ديد موروز" أو "جدّ الصقيع"، أي سانتا كلوز الروسي، أن يساعد روسيا على تحقيق مشاريعها، وذلك في ظل التوتر المخيم مع الدول الغربية حول مسألة أوكرانيا.

وفيما كان الناس يأملون في استعادة حرياتهم بفضل اللقاحات، جاء تفشي المتحورة أوميكرون الشديدة العدوى ليلقي بظله على أجواء الأعياد هذه السنة.

وفي ألمانيا، كشفت نتائج استطلاع للرأي لمحطة "فيلت" الإخبارية أن ساسة البلاد يعتزمون الاحتفال بعيد الميلاد في "نطاق ضيق".

وأجاب وزير المالية كريستيان ليندنر بشكل مقتضب على أسئلة الاستطلاع حول كيفية قضائه لعيد الميلاد المقبل بقوله " بشكل هادئ، مع الأسرة، في نطاق ضيق".

وقال زعيم الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الكسندر دوربينت:" كان هذا العام عاماً محموماً لكل المواطنين وكذلك للساسة أيضا. فقد شغلت الانتخابات الكثيرين وأنا كذلك، ولهذا فمن المناسب أخذ قسط من الراحة الآن".

من جانبه، قال أوميد نوريبور المرشح لرئاسة حزب الخضر إنه يعتزم "الإكثار من الغناء" مع أخذ مسافة التباعد وفقط داخل الأسرة. ولم يشمل الاستطلاع ساسة من حزب البديل من أجل ألمانيا.

 ووفقا للاتفاق الأخير بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات، يجب أن تقتصر الاجتماعات الخاصة مع الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو المتعافين، على عشرة أشخاص كحد أقصى بعد فترة وجيزة من عيد الميلاد (الكريسماس) على أبعد تقدير.
 

ع.ح./ع.ج.م. (أ ف ب، د ب أ )

أوميكرون يبدد آمال بيت لحم بعيد الميلاد