1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

قبيل توجهه لإسرائيل.. بلينكن يحض حماس على قبول مقترح الهدنة

٣٠ أبريل ٢٠٢٤

حضّ وزير الخارجية الأمريكي حماس على قبول مقترح ينص على وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن رهائن، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيشنّ هجوما بريا في رفح "مع أو بدون" اتفاق هدنة.

https://p.dw.com/p/4fNLO
بلينكن في الأردن في إطار جولة جديدة في الشرق الأوسط ضمن مساعي التوصّل إلى هدنة في غزة (30.04.2024)
حض بلينكن في تصريح لصحفيين في إحدى ضواحي العاصمة الأردنية عمّان حركة حماس على القبول سريعا بمقترح الهدنةصورة من: Evelyn Hockstein/AFP/Getty Images

بعد السعودية والأردن، وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، الثلاثاء (30 أبريل/ نيسان 2024)، في إطار جولة جديدة في الشرق الأوسط ضمن مساعي التوصّل إلى هدنة في القطاع الفلسطيني المحاصر وسط أزمة إنسانية كبيرة. وحض بلينكن في تصريح لصحفيين في إحدى ضواحي العاصمة الأردنية عمّان حركة حماس على القبول سريعا بمقترح الهدنة، مؤكدا "لا مزيد من التأخير ولا مزيد من الأعذار. إن وقت العمل حان الآن". وأضاف "نود أن نرى في الأيام المقبلة هذا الاتفاق يتم تنفيذه".

في الأثناء، تنتظر دول الوساطة رد حماس على مقترح الهدنة لأربعين يوما والتي تشمل الإفراج عن رهائن محتجزين في غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر في مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين محتجزين في السجون الإسرائيلية. وهو مقترح اعتبره بلينكن الإثنين "سخيا جدا من جانب إسرائيل".

لكنّ نتنياهو يؤكّد أن الهجوم على رفح ضروري لهزيمة حماس التي تتولى السلطة في غزة منذ العام 2007، وتحرير الرهائن. وقال خلال لقائه ممثلين لعائلاتالرهائن، وفق ما نقل عنه مكتبه: "فكرة أننا سنوقف الحرب قبل تحقيق كل أهدافها غير واردة. سندخل رفح وسنقضي على كتائب حماس هناك مع أو بدون اتفاق، من أجل تحقيق النصر الشامل".

وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي تحذيراته، رغم معارضة الكثير من العواصم العربية والغربية ومنظمات إنسانية عملية برية في رفح، معربة عن تخوّفها من وقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين في حال شن هجوم على هذه المدينة التي لجأ إليها مليون ونصف مليون فلسطيني.

 

وشدد على أن "أي قرار، سواء في لاهاي أو في أي مكان آخر، لن يقوض تصميمنا"، متحدّثا عن تحقيق المحكمة الجنائية الدولية (ومقرها لاهاي) بشأن الحرب في غزة والاحتمال الذي ذكرته "نيويورك تايمز" بأن المحكمة قد تصدر مذكرات توقيف في حق قادة إسرائيليين بينهم نتنياهو، إضافة لقياديين في حركة حماس.

يذكر أن حركة حماس، وهي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.

بدوره، حذّر الأمين العام للأمم المتحدةأنطونيو غوتيريش الثلاثاء من أن أي هجوم عسكري إسرائيلي على رفح في جنوب قطاع غزة سيشكل "تصعيدا لا يحتمل"، كما أعرب عن "قلقه العميق" إزاء اكتشاف مقابر جماعية في المستشفيين الرئيسيين في قطاع غزة، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل.

وبعد اجتماع عُقد الإثنين في القاهرة مع ممثلي مصر وقطر اللتين تقودان جهود الوساطة إلى جانب الولايات المتحدة، غادر وفد حماس العاصمة المصرية إلى الدوحة لدراسة مقترح الهدنة الأخير، حسبما أفاد مصدر من الحركة لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر "نحن معنيون بالرد بأسرع وقت ممكن"، في وقتٍ أفاد موقع قناة "القاهرة الإخباريّة" المقرب من الاستخبارات المصريّة بأنّ وفد حماس "سيعود" إلى القاهرة مع "ردّ" مكتوب على هذا المقترح.

ويأتي هذا المقترح بعد أشهر من الجمود في المفاوضات غير المباشرة الرامية إلى إنهاء الحرب بعدما تم التوصل إلى هدنة لمدة أسبوع في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، سمحت بالإفراج عن نحو 105 رهائن لدى حماس من بينهم 80 إسرائيليا ومزدوجي الجنسية في مقابل 240 سجينا فلسطينيا لدى إسرائيل.

وعلى هذا الصعيد، قال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن الحكومة الإسرائيلية ستنتظر حتى "مساء الأربعاء" رد حركة حماس على مقترح هدنة في غزة، قبل إرسال وفد إلى القاهرة لإجراء محادثات حول وقف إطلاق النار.

ع.ش/ف.ي (ا ف ب، رويترز)