1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تعز اليمنية تواجه نقصا حادا في الأدوية والأغذية

٢٢ أكتوبر ٢٠١٥

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس إن القتال المتصاعد في مدينة تعز اليمنية أدى إلى تدهور الأوضاع فيها وتسبب في إغلاق المستشفيات ونقص شديد في الأدوية والأغذية والماء والوقود.

https://p.dw.com/p/1Gstv
Dutzende tote Zivilisten bei Luftangriff im Jemen - Taiz
صورة من: Reuters

ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن المعارك في تعز التي لا تزال في أيدي القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تمنع وصول الإمدادات الضرورية إلى المدينة.

وصرح انطوان غراند رئيس وفد الصليب الأحمر إلى اليمن في بيان أن "الوضع في تعز سيء للغاية حتى بمقاييس الظروف المريعة التي تشهدها جميع مناطق اليمن". وأضاف "منذ خمسة أسابيع ونحن نطلب من الأطراف المعنية السماح بتسليم أدوية ضرورية إلى مستشفى الثورة، دون فائدة"، مؤكدا أن "هذه الشحنة ضرورية للغاية لإنقاذ حياة الناس".

وأشار الصليب الأحمر إلى أن أكثر من ستة أشهر من تصاعد القتال البري والغارات الجوية والقصف تسببت من معاناة سكان تعز نتيجة النقص الحاد في الماء والغذاء والكهرباء والغاز والوقود. وقال غراند "نحن قلقون للغاية ليس فقط بشأن القيود المفروضة على حركة دخول السلع الأساسية إلى اليمن، بل كذلك بشان توزيعها داخل ذلك البلد".

وأضاف "اليوم تمكنا من توزيع الأغذية والمساعدات الأساسية لعدد من النازحين على مشارف تعز، ولكن لا يزال من الصعب جدا إدخال المواد الأساسية إلى المدينة، ما يتسبب في وضع إنساني مقلق للغاية".

ميدانيا، قال قادة قوات موالية لهادي إن قواتهم قتلت 20 حوثيا ومواليا لصالح على الأقل في تعز اليوم الخميس. ولم يتسن الاتصال بأحد من الحوثيين لتأكيد عدد القتلى. وقالت مصادر طبية إن 14 مدنيا قتلوا يوم الأربعاء في قصف لمدينة تعز نفذه الحوثيون. وقالت مصادر محلية إن قتالا ضاريا جرى اليوم ومازال مستمرا في تعز.

وشهدت تعز التي تعتبر العاصمة الثقافية لليمن دمارا شديدا منذ أن أصبحت ميدان معركة رئيسيا في الصراع بين مؤيدي الحكومة والحوثيين الذين تدعمهم قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح. والمدينة مقسمة الآن بين الجانبين.

ح.ع.ح/ ع.خ (أ.ف.ب/ رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد